غوتيريش يحذر من تداعيات الحرب القائمة في الشرق الأوسط
2026/04/02 | 18:17:08
نيويورك 2 نيسان (بترا)- حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط "التي تؤدي إلى الدمار".
وقال غوتيريش في حديث للصحافة المعتمدة في مقر الأمم المتحدة، إننا نقف "على حافة حرب أوسع نطاقًا من شأنها أن تجتاح منطقة الشرق الأوسط، مخلفة تداعيات هائلة حول العالم"، وهي تداعيات بات يشعر به العالم أجمع بالفعل.
وأكد غوتيريش، أن المعاناة الإنسانية تتفاقم بشكل مستمر نتيجة للحرب الدائرة، مضيفًا أنه "عندما يتم خنق مضيق هرمز، فإن الفئات الأكثر فقرًا وضعفًا في العالم تعجز عن التنفس" وأشار إلى أنه "بجانب الدمار المتزايد والهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، فإن ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف الطاقة بات يؤثر على المجتمعات في شتى أنحاء العالم".
وأضاف غوتيريش: "قد تكون جوانب عديدة من هذا الصراع محفوفة بعدم اليقين، غير أن أمرًا واحدًا لا لبس فيه: إذا استمر قرع طبول الحرب، فلن يؤدي التصعيد إلا إلى تفاقم كل هذه الأوضاع سوءًا. إن دوامة الموت والدمار هذه يجب أن تتوقف".
كما أكد ضرورة احترام وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت النووية، مشددًا على وجوب صون حرية الملاحة، بما في ذلك عبر مضيق هرمز وعلى ضرورة إفساح المجال للجهود الدبلوماسية الجارية حاليًا من أجل إيجاد مسار سلمي للمضي قدمًا.
وطالب بضرورة احترام سيادة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وسلامتها الإقليمية، مشيرًا إلى أنه يجري اتصالات وثيقة مع الأطراف المعنية.
وأعلن، أنه بصدد إيفاد مبعوثه الشخصي، جان أرنو، إلى المنطقة لدعم هذه الجهود، لافتًا إلى أن "رسالتي واضحة؛ إلى الولايات المتحدة وإسرائيل: لقد حان الوقت لوقف هذه الحرب التي تُلحق معاناة إنسانية هائلة، وتتسبب بالفعل في عواقب اقتصادية مدمرة".
وقال، إن رسالته إلى إيران هي كفوا عن مهاجمة جيرانكم" مؤكدًا أن الصراعات لا تنتهي من تلقاء ذاتها، بل "تنتهي عندما يختار القادة الحوار بدلا من الدمار. وهذا الخيار لا يزال متاحا، ويجب اتخاذه الآن".
--(بترا) م د/م د/م ق